لكل منا متنفس يحب السكون فيه "وحيدا" بعيدا عن ضجيج هذا العالم الأشبه بالغابة! والأقنعة "أحيانا"!!
التوقعات الجميلة
لكل منا متنفس يحب السكون فيه "وحيدا" بعيدا عن ضجيج هذا العالم الأشبه بالغابة!
والأقنعة "أحيانا"!!
ولا أدعي أنني طوال الوقت بحالة " إسترخاء أو سكون" دوماً!
كلنا بشر مزيج من : (الطين والماء والنفحة الربانية)! تسحقنا الحياة فقط إذا سمحنا لها نحن بذلك! أو أقنعنا عقلنا اللاواعي!
رحلات كثيرة مرت علي في مشوار الحياة وكم تألمت!
وأتذكر حينها "أبي" الغالي رحمه الله عندما كان يأخذنا للحديقة القريبة من منزلنا حيث كنت أسكن هناك في مدينة الرياض في حي السلام وقبلها بسنوات كنا نسكن حي "النسيم" وبالتأكيد نذهب مع والدي لحديقة النسيم!
ومرت السنوات ورحل أبي رحمه الله إلى دار السلام وإنتقلت لمدينة جدة قبيل وفاته بسنوات قليلة! أتذكر "الرياض والنسيم والسلام" وأقول أليس لله سبحانه حكمه أن أعيش في مدينة وأحياء توحي أسمائها بالجمال والخضرة والسكون!
إشارات في الحياة ربطتها بحدث في الحياة مثل : ( إسم الحي مثلا)
لإنها قد تجعلنا نتأمل في أحداث حياتنا !
ونمتن لله سبحانه لهذه الذاكرة ولكل جمال وخضرة رأيناها ومرت بنا في شريط حياتنا سواء عشناه أو رأيناه
وهل فعلا الذاكرة تعشق ما تخزنه ؟ أم العين هل التي تعشق؟ وهذا موضع عميق وبإذن الله سأخصص له مقال قريبا
وبمناسبة الحديث عن الحديقة والذاكرة ! مازلت "أتذكر" فيلم :
من بطولة : ( إيثان هوك ,غوينث بالترو وربورت دينيرو Great expectations
وتلك الخضرة المتدفقة من كل زواية في الفيلم! حتى في الفيلم!
وبحق أبدع المخرج في انتقاء كل جمال سكن في ذاكراتنا!
أختم الجزء الأول من المقال بـ معلومة أن
Great expectations
هي "رواية" لتشارلز دينكز وهي واحدة من أهم رواياته شعبية وأصدرت عام 1860
وهي تتبع لمراحل الطفولة المبكرة لـ بيب " اليتيم" والذي جسده في الفيلم:
"إيثان هوك"
والرواية تعتبر قصة شبه ذاتية للكاتب، على غرار الكثير من أعماله، يستقي فيها من خبرته في الحياة ومع الناس.!
ولربما نحن "الكُتاب" قد نتشابه على مر الأزمنة في بعض القصص وسرد المعاناة
ولكن نعبر بها حسب أدوات عصرنا!
يتبع..........